كان يوم عادي محمد ابراهيم

47
Published on 24 سبتمبر، 2017 by

كان يوم عادي محمد ابراهيم

سبتها من ست سنين فاتوا..
-دلوقتي انا متجوز غيرها-

ماباحسش ناحيتها بحاجه
مع ذلك ولله فاكرها
ده لإن الجرح اللى يعلم
عمره ما بيروح..

مشهد متعاد..
بصيت لمرايتي وقلت لها
《بابك مفتوح》

فتحت بابها وقفلته تانى
بس ياسيدي
مسكت إيدي.. وقالت لي
هنسهر فين طيب ؟!
《ودينا مكان يبقى قريب》
علشان الزحمه وضيق الوقت
وعلشان مش حابه إن انت تسوق
شكلك مخنوق..
رديت 《أبدا》.. مضغوط
و الشغل ماهوش ماشي..
ردت ماشي..
ودينا كافيه نشرب حاجه
محتاجه أحس إن انا جنبك
-انا نايمه امبارح زعلانه-
جه الوقت تفكر عن ذنبك
قلت لها خلاص قلبك ابيض
ف قالت لي لا ابيضولا ألوان
وديني مكان..
ويكون هادي
ولحد اﻵن اليوم 《عادي》
وماكانش ف بالى إنه هيقلب
بحنين وبشوق..
نازلين بهدوء
ولقيتها قصادي معدية..
معقولة بجد تكون هي؟!!!!

معقولة الست سنين عدوا
وبقينا بعاد
《مشهد متعاد》

وانا قاعد باصص لمراتي..
-مزيكا حزينه بصوت واطي-
نقتحم المشهد وانا سارح
والوقت بيرجع ست سنين
وكأني مودعها إمبارح
قاعد في كافيه وف إيدي كتاب..
تدخل م الباب
وف إيدها اكياس فيها هدايا..
وحاجات انا كنت جايبهالها
-الشك بيكبر جوايا-
مستني تقرب و اسألها
ف تقرب وانا دقات قلبي
عمالة تزيد..
الشك بيتحول تأكيد
وبتسحب روحي مع الكرسي
وبتقعد وتكلم عبني
بنظرات ماقدرتش أحللها
وبتمسك إيدي وتفتحها
وتحط الدبلة و تقفلها
وتعيد في الكلام معناه مفهوم
وتقول 《معلش أنا ﻻزم اقول》
والمشهد يقلب تراجيديا
وسواد متغلف بكوميديا
ودراما ف فيلم اسمه الدنيا
وده حالنا وحال كل العايشين
الحب اللى بيكبر في سنين
يتهد ف جزء من الثانية
وماحدش عارف إيه الاسباب
وماحدش عارف مين مسؤول
يقطع سرحاني سؤال..
بيقول..

مالك يا حبيبي سرحت ف إيه؟!
-ابدا ياحبيبتي انا مش سرحان-
انا بس فصلت عشان تعبان
واتنهد وانا ماسك إيدها
وأوعدها إني أفضل اسعدها
وأضحك وأسأل بتحبيني؟!
فترد تقول 《طبعا يعنى》
مع إنك بتطلع عيني
وبسببك قلبي بيوجعنى

《نكدية بطبعك هاعمل ايه》
ومشاكلك ف الغالب تافهة
فتقول لي اسم الله ونتعاير
و اطلع م العلبه سجاير
فتمد ايديها و تخطفها
وتقول لي بلاش شرب سجاير
عارف؟!
انا عمرى ما حسيت بأمومتي..
غير وقت ما حبيتك جدا
من قبل ما نتجوز حتى..
بادعي لك و الفجر بيدن
وكأنك ابنى اللى انا بنته
ومسنوده عليه.. وماسكاه
ف ايدي..

كل المضوع إن انا عايزة
اتدلع و اتحب ياسيدي
حقك.. ولله انا حبيبتك
حسيت إنك فعلا بنتي
مع إني ماكنتش متخيل
اللى اتتجوزها تكون إنتي
ده ﻷن انا وانت زمان كنا
اتنين اصحاب يدا نصايح
يابنمسك دايما في خناق بعض
يا بنمسك على بعض فضايح
ومكنش في بالى إن قلوبنا
مشاعرها ف لحظه هتتحول
واكتشف إن انا بعد ده كله
حبيتك إنتي من الاول
ايوه الواقع عمره ما كان
يشبه للافلام باجماعة
لو دققنا ف كل الناس
هنسوف كل الناس متباعه
واحد سايب وواحدة
سايبة ف واحد سايب غيرها
آه الاحاسيس في الاول حلوة
بس وجعها يبان في آخرها
الجارح بكره هيتجرح
والمجروح ده مسيرة يخف
كلنا ادوارنا بتتبدل
طول ما الايام دايرة تلف

Category Tag

Add your comment

Your email address will not be published.