فيديوهات داعش حقيقة ام تمثيل | افتح قلبك
مقالات

فيديوهات داعش حقيقة ام تمثيل

فيديوهات داعش حقيقة ام تمثيل!

حرق-ذبح-نساء-مقهى-تمثيل!

فيديوهات داعش هيا ما يصل الينا وما يكشف لنا عن تلك المجموعة ،حيث تتعمد ان تظهر وحشيتها وما يفعلونها بالاسرى فى كل منطقة يفرضون السيطرة عليها …بالطبع هى تسخدم الاسلام كراية يتحامون وراءها ويخفون اغراضهم الحقيقية،فالبتاكيد ليس هدف كل ما نشاهده فى تلك الفيديوهات هو نشر الاسلام ونصرة المسلمين ،وعلاقتهم الدولية وامور تمويلهم تكشف عن ذلك بوضوح،ولكن لن يبرر من يشاهد بذلك ،بل يصدقون تلك الصورة التى تنشرها فيديوهات داعش عن الاسلام والمسلمين…..فحقا هما ارهاب ،وبشاعة الفيديوهات تحكى وحدها لا تحتاج لكلمات وصف-اذا وجدت-

وقد طهرت اولى تسجيلات باسم داعش فى يونيو 2014 حيث اعلن المتحدث باسم التنظيم “تنظيم الدولة الاسلامية”فى تسجيل صوتى بقيام ما اسماه لدولة الاسلامية ومبايعة ابو بكر البغدادى قائد للدولة

وقد تراه جديدا،ولكنه يعد الاقدم بين  كل التنظيمات المسلحة فى سوريا والعراق ،فاصول هذا التنظيم تعودلعام2004 وقد مر بالعديد من التسميات…والتنقلات .

وظهرت ممارسات داعش منذ الوهلة الاولى فى توجهها للانتقام من الشيعة وكانت مجزرة سبايكر فى تكريت مثال حى على هذه السياسة،وحاولت داعش منذ اجتياحها للعديد من دول العراق وسوريا استمالة اهالى المنطقة التى تسيطر عليها لكسب مزيد من التعاطف وتعزيز للقدرات البشرية….فقد ظهر لهم فيديو -“كانه فيلم فى هيوليود “-فيديو بانتاج وجودة على مستوى عاالى يدعون فيه الى الجهاد..!حقا….!

لا اعلم،هل حقا هم مقتنعون بما يقولون ويفعلون؟ام هم من يعتقدون اننا هم المقتنعون بادعائتهم وتمثيلياتهم!

لقد قامو بالكثير من السيناريوهات….فقد قامو بنشر فيديو يقومون فيه بحرق الطيار االاردنى معاذالكساسبة  حيا …!والذى لم يكن يعلم بالامر الا قبل دخوله القفص….فيديو يبين ماوصلت اليه داعش من قسوة….ودعم………يبين الفيديو تلك الحظة بتفاصيلها ،ومصارعته للموت واقفا غير راكع او مستسلم ….حقق هذا الفيديو نسبة مشاهدة عالية ….مما يدعونا للتفكير،هل اصبحت تلك المشاهد مالوفة؟امر اعتيادى!لا نخشى مشاهدة مناظر الموت بل نقبل على مشاهدتها!

وايضا تلك الفيديوهات التى استهدفو فيها الاجانب،بما تثيره من شكوك وامور سياسية دولية ،فقد كانت اكثر شيعة ،واعتقد ان هذا كان من اسبابهم وراء القيام بتلك الفيديوهات ،علمهم بانها ستثير الجدل عالميا وستقللب الامور،فقامو بتصوير مقطع عملية قطع راس جيمس فولى الصحفى الامريكى ،الذى اختطف قبلها بعامين فى سوريا ،فقد جاء فولى جاثيا على ركبته يلبس ثيابا سوداء ،ويجبرونه على التحدث بكلمات تفيد ان “امريكا هى القاتل الحقيقى”المسؤل عن مصرعه

وفى احدى شطحاتهم ،نشرو فيديو لاعدام 3عراقيين بتهمة التجسس لصالح سلطات بغداد التى نعتوها ب”مرتدى بغداد”حيث قامو بامتياط الجياد ووثقو ضحايهم بالسلاسل المربوطة ثم قامو بقطع رقابهم  فى استعراض دموى مرهب

فيديوهات داعش

ولم تنجو النساء بالطبع من هذا الفكر التكفيرى،ففى  قامو بنشر فيديو لهم يبدا بآيات قرأنية كالعادة،ثم قامو بذبح 4 سيدات مسيحيات فى العراق ،بعد تجريدهن من ملابسهن مرددين”هما مش عارفين اننا احسن ناس تمشى على الارض بعد الانبياء!..”فكما تثير فيديوهات داعش الرعب والاشمئزاز…فهى حقا تثير السخرية

وفى فيديو اخر لهم مع النساء ،قامو برجم فتاة من ريف حماة الشرقى حتى الموت

وظهر لهم ايضا مقطع فيديو ذكرت  عنه التايمز البريطانية انه يضم (محمد اموزى )او ابمعروف باسم(الجهادى جون)يجلس مسترخيا بمقهى فى سوريا مع 3 بريطانين  مشهورين بسوء السمعة،واضافت الصحيفة ان اموزى البالغ27 من العمر قام بذبح العديد من الرهائن قبل استهدافه بقنبلة قضت عليه فى اكتوبر 2015 وكان يلتقى بشكل يومى مع عدد من المقاتلين البريطانين داخل مقهى فى مدينة الرقة التى تعد احد اكبر معاقل تنظيم داعش الارهابى ،هذا المقهى الذى يقع بالقرب من برج الساعة الذى شهد عمليات ذبح العديد من الرهائن الاجانب ومن بينهم الصحفيان جون فولى وستيفن ستلوف،وقالت انه مات فى سيارة بالقرب من هذا المكان بعد ان قامت الاجهزة الامنية الامريكية والبريطانية برصده،ووضحت الصحيفة ايضا انسجام العناصر الجهادية البريطانية فى تنظيم داعش،مضيفة ان الفريق البريطانى فى للتنظيم قد ضم جنيد حسين من برمنغنهام ،الذى يعد اشهر قرصان الكرتونى لدى التنظيم وقد تزوج من سالى جونز الذى اعتنقت الاسلام وقد قتل بضربة جوية قبل تصفية اموزى بعدة اشهر

وبتحليل اخر للصورة …بعد نشر فيديو لهم برسوم متحركة ومونتاج مصنوع بمهارة ،وصورة عالية الجودة يمجد فيه داعش ويسخر من امريكا بكلمات انجليزية ولكنة امريكية ،بعنوان “لا راحة”

صور داعش

صور داعش

قال البيرتو فرنانديز :انهم المقياس الذهبى للجماعات الارهابية فيما يتعلق بالدعاية .

ويقول مسؤل امريكى لمكافحة الارهاب انه مع مقاطعكهذه،يوصل داعش وحشيته الى هاتفك فى جيبك،وفى مقطع اخر يلبس مقاتلو داعش كاميرات GoPro

ويتحركون فى ارجاء مجمع فى اليمن،ويطلقون النار على الناس ،من ضمنهم بعض الاشخاص الذين يحاولون الاختباء،هل يتعمدون هذا التشابه بين مقطع الفيديو ولعبة الفيديو الامريكية call of duty!

هاافيير لاساكا:”يعرفون تماما من هى جماهيرهم،ويتحدثون معهم بنفس اللغة”.

الباحث هافيير لاساكا الذى حلل المئات من مقاطع داعش،يقول ان بين الشرائح الجماهيرية المستهدفة الشباب الاسلامى المتشدد الذي يتوق افراده ،لان يكونو ابطالا.لكن يقول خبراء ان الجمهور الغربى هو الاخر جمهور مهم.

تقدم ايضا بانه”يبدو فعلا ان بعض المعارك مصممة،حتى الهجمات الانتحارية.ذلك ليس من اجلهدف عسكرى او عملياتى فقط ،بل من اجل تسجيلها على وجه الخصوص،ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعى.”

كما اجرت صحيفة washington post لقاءا مع بعض المنشقين عن داعش من صنعو مقاطع الفيديو .وقالو ان بعض مشاهد المعارك وقطع الروؤس هى تمثيل ،الى حد ان الجهادين يؤدون لقطات متعددة كالممثلين ،ويقرا ون من بطاقات ارشادية.

هكذا تعود الخلافة الاسلامية!؟….هكذا تطبق الشريعة؟!….بتلك الفيديوهات!؟

 

اترك رد