فنانة سورية تعرّت بالكامل على الشاشة.. وتعود للتمثيل بعد غياب 28 عاماً – افتح قلبك
اخبار المشاهير

فنانة سورية تعرّت بالكامل على الشاشة.. وتعود للتمثيل بعد غياب 28 عاماً

ولدت الممثلة ​نهاد علاء الدين​، المعروفة بالممثلة​إغراء​، في التاسع عشر من شهر شباط/فبراير عام 1942، وقد إشتهرت بأدوار الإغراء وكراقصة، ونالت العديد من الجوائز في مهرجانات في سوريا وخارجها.
لها أكثر من أربعين فيلماً، وهي من أبرز الممثلات في ​السينما السورية​ في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين.

كتابة السيناريو والأفلام


كتبت إغراء سيناريوهات الكثير من الأفلام التي قامت ببطولتها وعملت في الإنتاج السينمائي، وعملت لسنوات طويلة في القطاع السينمائي الخاص في سوريا، ولها بصمة واضحة في السينما السورية.
ونذكر من أفلامها كممثلة “إمرأة لا تبيع الحب”، “أموت مرتين وأحبك”، “نزوات امرأة”، “عقد اللولو”، “الدولاب”، “حب وكاراتيه”، “رحلة حب”، “عروس من دمشق”، “المطلوب رجل واحد”، “الحسناء وقاهر الفضاء”، “الصحفية الحسناء”، “فتيات حائرات”، “مأساة فتاة شرقية”.
ومن أفلامها كمؤلفة “الصحفية الحسناء”، “راقصة على الجراح”، “عاريات بلا خطيئة”، “امرأة لا تبيع الحب”.

ثنائي راقص
إنتقلت إغراء إلى القاهرة مع شقيقتها، وهي في عمر الثالثة عشر، وقد تعلمت الرقص الشرقي على يد الراقصة المصرية الشهيرة تحية كاريوكا، وشكّلت مع أختها سحر ثنائياً راقصاً جاب أوروبا بأكملها، لتقديم العروض هناك، غير أن سحر قررت لاحقاً الإعتزال وإرتداء الحجاب، وهي لا تحب أبداً الخوض في ماضيها، الذي تصفه بـ”المشين”.

فيلم ​الفهد​


شاركت إغراء في عام 1972 بفيلم “الفهد”، الذي كان يحكي قصة أبو علي شاهين، وهو مناضل سوري ضد الاستعمار الفرنسي، ومن إخراج ​نبيل المالح​.
وتضمن الفيلم مشاهد عري، أبرزها المشهد الذي كانت تستحم فيه عارية تماماً قرب أحد شلالات الماء في منطقة الربوة بدمشق، مع الممثل ​أديب قدورة​، وتمدد فوق جسدها وهي عارية، وهو المشهد الذي وصفه النقاد بأنه الأكثر إثارة في تاريخ السينما السورية.
وبعد عرض الفيلم، قالت إغراء إنها قبلت بتصوير هذا المشهد إنقاذاً للفيلم، وذلك بناءً على طلب المخرج، وجملتها الشهيرة: “ليكن جسدي جسراً تعبر عليه السينما السورية إلى التقدم”.

تعرّت بالكامل

تعد إغراء أول ممثلة عربية تتعرى بشكل كامل في أفلامها، وكثيراً ما تضمنت أفلامها العديد من مشاهد التعري والجنس والقبل السينمائية الطويلة، وتلقت بسبب ذلك انتقادات عديدة من قبل المحافظين.
وقد دافعت عن أدوارها العارية، وقالت إنها خلعت ملابسها في التمثيل، إيماناً بمبادئها وليس من أجل المال.
وعكس كثير من ممثلات جيلها، رفضت إغراء الإعتذار عن أي دور غير لائق، ودافعت عن حريتها الجنسية بطريقة غير مسبوقة في هذا البلد المحافظ على نحو متزايد، بحسب تعبير صحيفة أميركية.
وعن أول مشهد تعرٍ لها، قالت إغراء إن المنتج والمخرج شعرا أن قصة الفيلم لن تكون جذابة، لذلك طلبا منها وهي تؤدي دور زوجة البطل، تصوير مشهد وهي عارية.
وأضافت: “شعرت وكأنه هجوم انتحاري عندما أديت هذا المشهد”، مؤكدة أنها كانت تعلم أن القيام بذلك في سوريا سيعرضها لانتقادات كبيرة.
ورغم فشل الفيلم والانتقادات التي تعرضت لها بسبب هذا الدور، رفضت إغراء توجيه اللوم للمخرج والمنتج، مؤكدة أنها أدت هذا المشهد برضاها التام.

عودة بعد غياب 28 عاماً
بعد غياب 28 عاماً، تعود ​إغراء​ إلى الأضواء مجدداً عام 2020، بمسلسل “​شارع شيكاغو​” مع المخرج ​​محمد عبد العزيز​، في ثالث تجاربه الإخراجية في الدراما التلفزيونية، ويشارك في بطولة هذا المسلسل الممثلان السوريان ​​سلاف فواخرجي​​ و​​مهيار خضور​​.
ويعود آخر ظهور لها إلى عام 1992، وتحديداً في فيلم “المكوك”.

الموت
إعترفت إغراء بأنها تخاف من الموت، وبأن السنوات تسرق الصحة والشباب والأحبة، ولكنها لم تنل منها حتى الان، ورغم إنها كبرت من دون والديها، إلا أنها لم تشعر بعقدة اليتم، ولا تزال تستحضر روح والدتها بشكل دائم، وتجري حوارات ونقاشات معها كأنها حقيقية.

معلومات قد لا تعرفونها عن إغراء
أجرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية يوم 2 تشرين الثاني/نوفمبر عام 2010 حواراً مطولاً مع إغراء، مبررة سبب الحوار بأن الممثلة عادت إلى الواجهة.
الفيلم الوثائقي الذي كان سيتناول قصة حياتها من إخراج الراحل عمر أميرلاي لا زال قائماً حتى بعد وفاته، بعد أن إنتقلت حقوق ملكيته إلى شركة إنتاج إسبانية فرنسية.
عرض عليها العديد من الأدوار في التلفزيون، كان آخرها في مسلسل “عناية مشددة” عام 2015 مع المخرج أحمد إبراهيم أحمد، لكنها إعتذرت لأن الدور لم يناسبها، لا من حيث الشكل ولا طبيعة الشخصية.
تزوّجت من المخرج محمد حلمي، ولم تنجب.

اترك رد